ابن أبي حاتم الرازي

779

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

/ 95 ) وابن كثير ( 6 / 177 ) . وفي بعض طرقه « اشتروا » مكان « أنقذوا » . 2827 : 16015 : الساقين : 1 : الطبري ( 19 / 74 ) والمنثور ( 5 / 97 ) ومسانيد ( 2 / 88 ) وبداية ( 3 / 40 ) . : 16018 : تعملون : 2 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : أي بريء من معصيتكم إيّاي لأنّ عصيانهم إيّاه عصيان للَّه عزّ وجلّ لأنّه عليه السلام لا يأمر إلا بما يرضاه ، ومن تبرأ منه فقد تبرأ اللَّه منه . : 16020 : الصلاة : 3 : انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 4860 ) . : 16021 : وسجوده : 4 : انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 4860 ) . 2828 : 16029 : ولدته أمه : 1 : تفسير القرطبي : ( 7 / 4860 ) . وتفسير ابن كثير : ( 3 / 352 ) . 2829 : 16031 : في المصلين : 1 : زاد ابن كثير : يراك وحدك ويراك في الجمع . ويشهد لهذا ما صحّ في الحديث : « سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري » . ( تفسير ابن كثير : 3 / 352 ) : 16037 : الجميع : 2 : المصدر السابق لابن كثير . 2830 : 16038 : العليم : 1 : تقدم تفسير هذه الآية . : 16040 : أثيم : 2 : قال القرطبي : إنما قال : « تنزّل » لأنّها أكثر ما تكون في الهواء ، وأنّها تمرّ من الريح . 2831 : 16051 : الغاوون : 1 : قوله تعالى : « الشعراء » جمع شاعر مثل جاهل وجهلاء قال ابن عباس : هم الكفّار « يتّبعهم » ضلال الجنّ والإنس . وقيل : « الغاوون » الزائلون عن الحقّ ، ودل بهذا أنّ الشعراء أيضا غاوون لأنّهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك . وقد تقدّم في سورة « النور » أنّ من الشّعر ما يجوز إنشاده ، ويكرم ، ويحرم .